= محرك بحث =

عدد مرات النقر : 972
عدد  مرات الظهور : 15,390,229ابن الصحراء
عدد مرات النقر : 728
عدد  مرات الظهور : 15,381,630منتدى
عدد مرات النقر : 829
عدد  مرات الظهور : 15,381,627الدرر الشامية
عدد مرات النقر : 414
عدد  مرات الظهور : 15,383,164http://vvhlam.com/vb
عدد مرات النقر : 918
عدد  مرات الظهور : 15,373,222وهج الذكرى
عدد مرات النقر : 844
عدد  مرات الظهور : 15,373,221اعلن
عدد مرات النقر : 848
عدد  مرات الظهور : 15,373,220
عدد مرات النقر : 509
عدد  مرات الظهور : 15,372,968
عدد مرات النقر : 760
عدد  مرات الظهور : 15,371,7427
عدد مرات النقر : 450
عدد  مرات الظهور : 15,371,7434
عدد مرات النقر : 377
عدد  مرات الظهور : 10,717,5680قلبي
عدد مرات النقر : 797
عدد  مرات الظهور : 15,371,7436
عدد مرات النقر : 674
عدد  مرات الظهور : 15,371,7381
عدد مرات النقر : 603
عدد  مرات الظهور : 15,371,7398
عدد مرات النقر : 510
عدد  مرات الظهور : 15,371,7399http://useful.eb2a.com/dlil/templates/nwahy/css/images/logo.png
عدد مرات النقر : 1,513
عدد  مرات الظهور : 15,371,7390
عدد مرات النقر : 232
عدد  مرات الظهور : 10,718,7776
عدد مرات النقر : 228
عدد  مرات الظهور : 10,718,7307
عدد مرات النقر : 183
عدد  مرات الظهور : 10,718,7049غلا روحي
عدد مرات النقر : 240
عدد  مرات الظهور : 10,718,7098مركز تحميل الصور
عدد مرات النقر : 189
عدد  مرات الظهور : 7,615,3041ر======اول
عدد مرات النقر : 196
عدد  مرات الظهور : 7,557,5822
عدد مرات النقر : 129
عدد  مرات الظهور : 7,557,4974ر======1
عدد مرات النقر : 177
عدد  مرات الظهور : 7,557,5203

الإهداءات


العودة   منتدى اسلامي مفيد > ~":: القسم الاسلامي ::"~ > ۩۞۩ روحانيات إيمانيه ๑۩۞۩&
۩۞۩ روحانيات إيمانيه ๑۩۞۩& كَلَ مَاَيَتَعَلَقَ بَدَيَنَنَاَ اَلَأسَلَاَمَيَ اَلَحَنَيَفَ ..

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: 5 أسرار لاختيار شركة التعقيم المناسبة| الحسام (آخر رد :اسلام)       :: شركات مكافحة الحشرات بدبى 0507765798 بيت العز (آخر رد :اسلام)       :: المهدي يصلحه الله في ليلة (آخر رد :اسلام)       :: مكان التفجير الارهابي الذي إستهدف المواطنين في سوق شعبي وسط بغداد (آخر رد :اسلام)       :: تفسير حلم الدش (آخر رد :اسلام)       :: تأملات قرآنية د. بندر الشراري (4) (آخر رد :اول)       :: شرح وأسرار الأسماء الحسنى (الشيخ هاني حلمي )1 (آخر رد :اول)       :: جديد الشاعر محمد المسمري (آخر رد :عبير)       :: عشر فوائد في قول الله تعالى:(وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنّ (آخر رد :اول)       :: عبد المأمور (آخر رد :اول)      


كيف تتلذذ بالصلاة للشيخ مشاري الخراز (3)

۩۞۩ روحانيات إيمانيه ๑۩۞۩&


إضافة رد
#1  
قديم منذ أسبوع واحد
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 680
 تاريخ التسجيل : Jan 2021
 فترة الأقامة : 17 يوم
 أخر زيارة : منذ 6 ساعات (04:56 PM)
 المشاركات : 252 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : امانى يسرى محمد is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي كيف تتلذذ بالصلاة للشيخ مشاري الخراز (3)



أذكــــار السجــــود

وكان صلى الله عليه وسلم يقول في هذا الركن أنواعًا من الأذكار والأدعية تارة هذا وتارة هذا :
1) سبحـــان ربي الأعلى، ثلاث مرات .. و كان أحيانًا يكررها أكثر من ذلك.
2) سبحان ربي الأعلى وبحمده، ثلاثًا ..
3) سبـــوح قدوس رب الملائكة والروح ..

4) سبحانك اللهم ربنا، وبحمدك اللهم اغفر لي .. وكان يكثر منه في ركوعه وسجوده يتأول القرآن، كما ورد في قوله تعالى {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3]
5) اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين ..
6) اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك ..

7) اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره ..
دقه وجله، أي: صغيره وكبيره .. وقدَّم الصغير على الكبير؛ لأن الكبائر عادةً تنشأ من عدم المبالاة بالصغائر، والإصرار عليها .. والإصرار على الصغيرة كبيرة.
وأوله وآخره: ما تقدم من ذنبه وما تأخر .. أي: اللهمَّ اغفر لي الذنوب التي فعلتها في السابق، والتي سأقع فيها في المستقبل.
وعلانيته وسره، أي: ظاهره وخفيه .. وهو ما أظهره أمام الناس، وما أخفاه عنهم فلم يطلِع عليه سوى الله عزَّ وجلَّ.
وفي هذا اللفظ تأكيد الدعاء، وتكثير ألفاظه وإن أغنى بعضه عن بعض .. فإن اكتفى بقوله “ذنبي كله” لشمل جميــع ذنوبــه ..
لكن إطالة الدعاء دلالة على محبة الداعي؛ لأن الإنسان إذا أحب شيئًا أحب طول منــاجاته ..
وما أجمل مناجـــاة ربِّ العالمين،،

،،

السجــود سر السعادة

بعض الناس يسجد لأن السجود مجرد ركنٌ من أركان الصلاة وقد حان وقته، أو لأنه يريد أن يدعو ربَّه فحسب .. ولكن لن تشعر بمدى جمال السجود إلا إذا تحرَّك قلبك وبذلت أفضل ما عندك لاستشعار ذلك الركن العظيم من أركان الصلاة ..
يقول ابن القيم “والسجود سر الصلاة وركنها الأعظم وخاتمة الركعة وما قبله من الأركان كالمقدمات له .. فهو شبه طواف الزيارة في الحج فإنه مقصود الحج ومحل الدخول على الله وزيارته وما قبله كالمقدمات له؛ ولهذا أقرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجد، وأفضل الأحوال له حال يكون فيها أقرب إلى الله، ولهذا كان الدعاء في هذا المحل أقرب إلى الإجابة” [الصلاة وأحكام تاركها (11:45)]

———

السجـــود بـــاب السعادة

إن السعادة لا توجد إلا عند اقتراب الروح من خالقها عزَّ وجلَّ، وكلما ارتفعت الروح واقتربت أكثر من الملك سبحانه وتعالى كانت أسعد ..
ولهذا حين تخرج أرواح المؤمنين من أجسادهم، فإنها تصعد إلى أعلى وتقترب من الله تعالى .. أما أرواح العصاة، فلا تُفْتَح لهم أبواب السماء ولا يدخلون إلى السعادة ..
وحينما اقترب النبي صلى الله عليه وسلم من موعد سعادته حين وفاته صلى الله عليه وسلم ، جعل ينصب يده ويقول “اللهم الرفيق الأعلى“ [متفق عليه] حتى قُبِضَ ومالت يده صلى الله عليه وسلم..


فإذا أردت أن تصل إلى السعادة، يجب أن تصعد بروحك إلى أعلى .. وهذا لن يحدُث إلا إذا نزلت بجسدك إلى أسفل ..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ “أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ” [صحيح مسلم]
وكلما سجدت وتذللت لربِّك أكثر، أزددت قُربًا وارتفعت مكانتك أكثر ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من تواضع لله رفعه الله” [صحيح الجامع (6162)]


فالسجود هو سر الفرح والسعادة .. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جاءه أمر يُسَرُ به، خرَّ ساجدًا شكرًا لله تعالى. [صحيح الجامع (4701)]
فإنك حين تسجد لا تنزل إلى أسفل، بل تسبح إلى أعلى فتقترب أكثر من ربِّك جلَّ جلاله ..
ولذلك تقول في سجــودك:
سبحـــــان ربِّي الأعلى


فما أحلى السجــــود

حين يلتصق جسدك بالأرض، وتقترب روحك من فاطر السماوات والأرض .. فتحس بالسعادة تتسلل إلى شِغاف قلبك وتسكن فيها ..
ولا تزال تسجد أكثر، فترتفع درجتك في الجنة أكثر ..
إلى أن تصل إلى قمة السعادة .. إلى الفردوس الأعلى من الجنة ..
والتي سقفها عرش الرحمن جلَّ جلاله، فأهلها جارهم هو الله عزَّ وجلَّ ..
عَن رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي “سَلْ”، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ “أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟”، قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ “فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ” [صحيح مسلم]


هل علمت الآن ما الذي كنت تفعله طوال سنوات عمرك؟
أرأيت مدى خسارتك لعدم استشعارك لجمال السجــود طوال الفترة الماضية؟

وليس جسدك فقط هو الذي يسجد، بل قلبك أيضًا وهو الأهم ..



سجـــــود القلب

إن أجمل مذاق قد يتذوقه المرء في حياته، وأسمى المشاعر تكون لحظة سجــــوده لله تبــــارك وتعالى .. وحين يكون العبد مهمومًا فيسجد، لا يتمالك نفسه حتى يبكي .. فإذا سقطت دمعته وأخذ يبُث شكواه لربِّه، يجد إن صدره قد انشرح وانفرجت أساريره ..
فكم خفف السجود من هموم .. وكم نفَّس عن مكروب .. وكم من حاجةٍ ما انقضت إلا بالسجود .. وكم من دعوة ما استجيبت إلا في السجود ..

—————-


وحين يسجد الجسد، يسجد معه القلب ..

وبعد أن يرفع رأسه، يجد نورًا في وجهه من أثر السجود .. وهذا النور يزداد يوم القيامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “أمتي يوم القيامة غرٌ من السجود، محجلون من الوضوء” [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. والغرة: بياض في ناصية الخيل، والتحجيل: بياض في أقدامه.


يقول ابن القيم “وقيل لبعض العارفين: أيسجد القلب بين يدى ربِّه؟!، قال: أي والله، بسجدة لا يرفع رأْسه منها إلى يوم القيامة.
فشتان بين قلب يبيت عنه ربِّه قد قطع في سفره إليه بيداءَ الأَكوان وخرق حجب الطبيعة، ولم يقف عند رسم، ولا سكن إلى علم حتى دخل على ربِّه في داره فشاهد عز سلطانه وعظمة جلاله وعلو شأْنه وبهاءَ كماله، وهو مستوٍ على عرشه يدبِّر أمر عباده وتصعد إليه شؤون العباد وتُعْرَض عليه حوائجهم وأعمالهم، فيأْمر فيها بما يشاءُ، فينزل الأمر من عنده نافداً [كما أمر]، فيشاهد الملك الحق قيومًا بنفسه، مَقِّيمًَا لكل ما سواه، غنيًا عن كل من سواه، وكل من سواه فقيرٌ إِليه ..
{يَسْأَلُهُ مَن فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ} [الرحمن:29]،
يغفر ذنبًا .. ويفرج كربًا .. ويفك عانيًا .. وينصر ضعيفًا .. ويجبر كسيرًا .. ويغني فقيرًا .. ويُميت .. ويُحيي ويُسعِد .. ويُشقى ويُضل .. ويهدي ويٌنْعِم على قوم، ويسلب نعمته عن آخرين .. ويعز أَقوامًا، ويذل آخرين .. ويرفع أَقوامًا، ويضع آخرين” [طريق الهجرتين وباب السعادتين (23:46)]


ويُكْمِل ابن القيم وصفه لسجود القلب، فيقول “فهذا سجود القلب، فقلبٌ لا تباشره هذه الكسرة فهو غير ساجد السجود المراد منه .. إذا سجد القلب لله هذه السجدة العظمى، سجدت معه جميع الجوارح وعنا الوجه حينئذ للحي القيوم وخشع الصوت والجوارح كلها وذلَّ العبد وخضع” [مدارج السالكين (1:429)]
فيا لها من سجدة، لا يرفع القلب رأسه منها إلى يوم لقاء ربِّه ..

حتى إن عدوك يبكي حسرةً، من شدة غيرته منك على سجودك لربِّك ..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم“إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلِي، أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِي النَّارُ” [صحيح مسلم]
ونحن نسجد يوميًا دون أن ندرك مدى عظمة السجــود !!



جرِّب لذة السجود بصدق ..

اسجد بين يدي ربِّك، وقلبك وروحك ووجدانك وعقلك وذهنك لا يفكر إلا في أن تقترب من الله سبحانه وتعالى ..
{.. وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19]
نسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في طاعاتنا وصلاتنا،،


جلسة ذُلَّ وخضــوع
ما أعجب الصلاة! ..
فكلما انتقلت بداخلها من حالٍ إلى أخرى، تجد أن لها معانيها ومذاقها وأداؤها الخاص بها .. وبعد انتهائنا من السجـــود، ننتقل إلى ركنٍ آخر من أركان الصلاة الجميلة ..


الرفع من السجود

كان النبي صلى الله عليه وسلميرفع رأسه من السجود مكبرًا .. وكان يرفع يديه مع هذا التكبير أحيانًا ..
ثمَّ يفرش رجله اليسرى، فيقعد عليها مطمئنًا .. وكان ينصب رجله اليمنى، ويستقبل بأصابعها القبلة ..
الإقعاء بين السجدتين .. وكان أحيانًا يقعي، أي: ينتصب على عقبيه وصدور قدميه.
ثمَّ كان يكبر ويسجد السجدة الثانية ..



وجوب الاطمئنان بين السجدتين

كان صلى الله عليه وسلم يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، وكان يطيلها حتى تكون قريبًا من سجدته .. وأحيانًا يمكث حتى يقول القائل: قد نسي!.
فلا تتعجل في جلستك، وكن مطمئنًا،،



من أذكار بين السجدتين

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في جلوسه بين السجدتين “ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي” [رواه أبو داوود وصححه الألباني (874)]


فما هي المغفرة؟

يجيب ابن القيم -رحمه الله – بأن المغفرة هي: محو الذنب وإزالة أثره ووقاية شره. [مدارج السالكين (1:307)]
ومنها المغفر لما يقي الرأس من الأذى والستر لازم لهذا المعنى، والمغفر هو الخوذة التي تحمي رأس المحارب من ضربات السيوف ..
فكما أن المغفر يحمي رأس صاحبه من أثر الضرب ويستره،
فإن المغفرة تحمي صاحبها من أثر الذنب ويستره الله عزَّ وجلَّ .. فلا يُفْضَح،،


,,,,,,,,,,,


جلسة ذُلَّ

إن جلوس المرء جاثيًا على ركبتيه، كما في وضع جلوسه بين السجدتين لهو من أذل الجلسات .. حتى إن الناس يوم القيامة سوف يجثون يوم القيامة تذللاً لله عزَّ وجلَّ .. {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً ..} [الجاثية: 28]
وهي أشبه بالجلسة التي يجلسها من ينتظر النطق بالحكم عليه؛ فإما أن يُقام عليه حد القصاص أو يعفو عنه أهل القتيــل .. مع إنه لم يصدر منه إلا خطأ واحد فقط ..
أما نحن فكم من خطأٍ وذنبٍ ارتكبناه في حق أنفسنا، ومع هذا نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يغفر لنا ؟!
ولك أن تتصور مدى فرحة هذا الشخص عندما أُخْبِر بعفو أولياء القتيل عنه وكُتِبَت له حياة جديدة .. ما أحلاها من لحظة!
ونحن أولى بالفرح إذا أُخبِرنا بعفو الله عزَّ وجلَّ عنا ..
فسبحــان من جعل العفو والمغفرة بين السجدتين من أعظم النعم التي يُعطاها العبد ..
نسأل الله جلَّ في علاه أن يعفو عنا وعنكم، وأن يغفر لنا ولكم،،

غيِّر مشاعرك، تتلذذ بالصلاة

يتكرر السجـــود في الركعة الواحدة مرتين، بينما الركوع يكون مرةً واحدةً فقط .. وذلك لأن السجود من أعظم أركان الصلاة ..
كما يقول ابن القيم “ولما كان أفضل أركانها الفعلية السجود؛ شُرِعَ فيها بوصف التكرار، وجعل خاتمة الركعة وغايتها التي انتهت إليها مطابق افتتاح الركعة بالقرآن واختتامها بالسجود: أول سورة افتتح بها الوحي فإنها بدئت بالقراءة وختمت بالسجود” [شفاء العليل (24:46)] ..
فأول سور القرآن هي سورة العلق، التي تبدأ بقوله تعالى {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، وتنتهي بقوله عزَّ وجلَّ {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19]

وقد يتسائل البعض: لماذا نسأل الله المغفرة بين السجدتين، بينما لا نسأله ذلك في السجود وهو موضع استجابة الدعاء؟!
وذلك لأن استجابة الدعاء لا تقتصر على السجود فقط .. بل قد يُستجاب الدعاء في السجود أو التشهد أو بين السجدتين .. كما ورد في حديث الشفاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم“.. فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ اشْفَعْ تُشَفَّعْ ..” [صحيح مسلم]، فكان دعائه صلى الله عليه وسلم بعد الرفع من السجود.


ومن الأذكار الواردة بين السجدتين أيضًا:

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين “اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني” [رواه الترمذي وصححه الألباني (284)]
يقول ابن القيم “وشُرِع له بين هذين الخضوعين – أي السجدتين – أن يجلس جلسة العبيد، ويسأل ربَّه أن يغفر له ويرحمه ويرزقه ويهديه ويعافيه، وهذه الدعوات تجمع له خير دنياه وآخرته” [شفاء العليل (24:46)]



مأدبة الصلاة ولذة العبـوديـــة

إن لكل موضعٍ في الصلاة مذاقًا يختلف عن مذاق أي موضع آخر، وكذلك الجلسة بين السجدتين لها مذاقها الخاص ..
فقد جُعِلَت الصلاة كالوليمة التي جمعت جميع الألوان والعطايا، وفي كل لونٍ من ألوان تلك الوليمة لذة ومنفعة ومصلحة للعبد لا توجد في اللون الآخر؛ حتى تكتمل لذة العبودية ..
ولن تتمكن من تذوق تلك اللذة إلا إذا تعلمت أسرار الصلاة وتفكَّرت فيها، ثمَّ اعتقدت بها وعملت بها ..
وبحسب ما عندك من علوم وأعمال قلبية، بحسب ما تتلذذ بأركان الصلاة ..


ولك أن تتصور لاعب كرة القدم طوال 90 دقيقة هي مدة مباراة لكرة القدم، كم يكون فرحًا ومتحمسًا ومستمتعًا بالمباراة .. على الرغم من إنه يتعب ويجتهد ويركض وربما يُصاب ويحتاج لأشهرٍ من العلاج، ومع ذلك لا يتضجر أو يسأم؛ لأنه يحب كرة القدم.
ونفس هذا اللاعب إذا طُلِب منه الذهاب إلى السوق لشراء بعض حاجات المنزل، واضطر للسير لمدة دقيقة واحدة من موقف السيارات إلى السوق .. فإذا بهذه الدقيقة تمر على قلبه أثقل من الجبل، مع إنه في المباراة كان يركض ويتعب لأكثر من 90 دقيقة وهو مسرور!
وذلك لأن ذهابه إلى السوق كان بلا مشاعر، أما المباراة فكانت مليئة بمشاعر الفرح والمنافسة والفوز .. فصارت التسعون دقيقة أخف بكثيــــر من الدقيقة الواحدة!
عندما تغيَّرت المشاعر، تغيَّرت اللذة ..
وبحسب ما عندك من علوم وأسرار عن الصلاة، بحسب ما تتلذذ بها،،


,,,,,,,,,,,,,,,,


الجلسة الختامية والتحيـــات

اقتربنا من نهاية الصلاة، ونهاية اللقاء مع الله جلَّ وعلا .. وقد وصلنا إلى الجلسة الختامية ..

جلسة التشهد

كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس للتشهد بعد الفراغ من الركعة الثانية .. فإذا كانت الصلاة ركعتين كالصبح، جلس مفترشًا كما كان يجلس بين السجدتين وكذلك يجلس في التشهد الأول من الثلاثية أو الرباعية.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهاني خليلي عن إقعاءٍ كإقعاء الكلب. [رواه أحمد وحسنه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (555)] .. وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عُقْبَةِ الشَّيْطَانِ. [صحيح مسلم]
وكان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى باسطها عليها .. وفي رواية كان يضعها على ركبته وليس فخذه .. وكان صلى الله عليه وسلم يضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى.


بسط الكف اليسرى وقبض أصابع اليمنى

وكان صلى الله عليه وسلميبسط كفه اليسرى على ركبته اليسرى، ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها ويشير بإصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ويرمي ببصره إليها .. وكان إذا أشار بإصبعه وضع إبهامه على إصبعه الوسطى، وتارة كان يحلق بهما حلقة.
عن نافع قال: كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لهي أشد على الشيطان من الحديد” يعني السبابة. [رواه أحمد وحسنه الألباني، مشكاة المصابيح (917)]


التشهد

يَقُولُ ابْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنهما: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ “التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ” [صحيح البخاري]
يقول الشيخ ابن عثيمين: التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و«الـ» مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما أفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله عزّ وجل.
ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنسانًا على سبيل الخصوص فلا بأس به.
لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} الآية [النساء: 86] لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عزّ وجل. [الشرح الممتع على زاد المستقنع (3:146)]
والصلوات: جمع صلاة، وهي الدعاء .. وكل دعاء وكل صلاة فهي لله تعالى.


والطيبات لها معنيان:

المعنى الأول: ما يتعلَّق بالله .. فله مِن الأوصاف أطيبها، ومِن الأفعال أطيبها، ومن الأقوال أطيبها، قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم “.. إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ، لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ..” [صحيح مسلم] .. يعني: لا يقول إلا الطيب، ولا يَفعلُ إلا الطَّيب، ولا يتَّصفُ إلا بالطيب، فهو طيب في كُلِّ شيء؛ في ذاته وصفاته وأفعالِه.
المعنى الثاني: ما يتعلَّق بأفعال العباد .. أي الطيب من أفعال العباد، وهي التي تصعد إلى الله تعالى .. قال تعالى {.. إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ..} [فاطر: 10]
وبهذه الكلمات قد بدأت بتمجيد الله عزَّ وجلَّ والثناء عليه ..
فعليك أن تتذكر المفتاح السحري للصلاة، وتخاطب ربَّك جلَّ وعلا ..
ثمَّ تأخذك كلمات التشهد من مكانك إلى مكانٍ بعيدٍ على وجه الأرض ..


,,,,,,,,,,,,,,


السلام على النبي صلى الله عليه وسلم

وبعد الثناء على الله عزَّ وجلَّ وتمجيده، تنتقل بك كلمات التشهد إلى مكانٍ بعيد ..
يبعُد عنك آلاف الكيلومترات، بحسب موقعك على الكرة الأرضية ..
ستذهب بك إلى داخل الحجرة النبوية الشريفة ..

عندما تقول “السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ” [متفق عليه]
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما من أحدٍ يسلم علي إلا ردَّ الله علي روحي حتى أرد عليه السلام” [رواه أبو داود وحسنه الألباني، مشكاة المصابيح (925)]

تخيَّل لو أن باب حجرتك قد انفتح، ودخل عليك الرسول صلى الله عليه وسلمبعمامته وبُردته وثوبه الأبيض .. ونعله المخصوفة ولحيته السوداء وبشرته البيضاء المشربة بحمرة، ووجهه المشرق المستدير تعلوه ابتسامته الجميلة .. ثمَّ أُذِنَ لك أن تقف بين يديه، وتقول له وجهًا لوجه: السلام عليك يا حبيبي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم..

كيف سيكون شعورك حينها؟؟
فلماذا لا تشعر بنفس الشعور وأنت تلقى عليه السلام في صلاتك ..
وأنت بين يدي الملك جلَّ جلاله؟!

أما وقد حُرِمنا لقاء النبي صلى الله عليه وسلمفي الدنيا، فلنسلم عليه بقلبٍ حاضر في صلاتنا .. فإن سلامنا يُعْرَض عليه ويرد علينا وهو في قبره صلى الله عليه وسلم ، كما أخبرنا بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.

وبعد تحيتك لله عزَّ وجلَّ وسلامك على رسوله صلى الله عليه وسلم..
تُسَلِم على نفسك وعلى عباد الله الصالحين؛ ليرتفع عنك كل ضرر .. فتقول:
“السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ” [متفق عليه]
يقول النبي صلى الله عليه وسلم “.. فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ، أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ..” [متفق عليه]


تحريك السبابة في التشهد

عنوائل بن حجر واصفًا صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، قال “.. ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها” [رواه أبو داود وصححه الألباني، مشكاة المصابيح (911)] .. وقد استدل الشيخ ابن عثيمين بهذا الحديث، على أن تحريك السبابة في التشهد يكون عند كل جملة دعائية. قال رحمه الله في (الشرح الممتع) :
“دلَّت السُّنَّة على أنه يشير بها عند الدعاء لأن لفظ الحديث ( يحركها يدعو بها )، فكلّما دعوت حرِّكْ إشارةً إلى علو المدعو سبحانه وتعالى على هذا فنقول :
«السلام عليك أيُّها النبيِّ» فيه إشارة؛ لأن السَّلامَ خَبَرٌ بمعنى الدُّعاءِ، «السَّلامُ علينا» فيه إشارة، «اللهم صَلِّ على محمَّد» فيه إشارة، «اللهم بارك على محمَّد» فيه إشارة، «أعوذ بالله من عذاب جهنَّم» فيه إشارة، «ومِن عذاب القبر» فيه إشارة، «ومِن فتنة المحيا والممات» فيه إشارة، «ومِن فتنة المسيح الدَّجَّال» فيه إشارة، وكُلَّما دعوت تُشيرُ إشارةً إلى عُلُوِّ مَنْ تدعوه سبحانه وتعالى، وهذا أقربُ إلى السُّنَّة”.
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرك أصبعه في حالة الدعاء، وهذا يوجب انتباه القلب ..

نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم حسن الصلاة والوقوف بين يديه،




كلمات البحث

منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات






رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #2


الملتقى الجنة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 316
 تاريخ التسجيل :  Dec 2019
 العمر : 37
 أخر زيارة : 12-31-2019 (12:52 PM)
 المشاركات : 0 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حقاً تستحق التقدير على هذا المجهود الرائع والكبير
موضوع جميل جداً استمتعت به
ننتظر منك المزيد من الابداع
اتمنى لك السعاده والتوفيق..


 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #3


اسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 العمر : 51
 أخر زيارة : 08-19-2019 (01:14 PM)
 المشاركات : 4,249 [ + ]
 التقييم :  150
 الدولهـ
Azerbaijan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزاك الله خير
شكراً جزيلاً لموضوعك يا امانى يسرى محمد...


 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #4


سهام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل :  Oct 2019
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (12:04 PM)
 المشاركات : 1,590 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





 

رد مع اقتباس
قديم منذ 3 يوم   #5
http://www.gulf-up.net/uploads/16029721787931.gif



طيبة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : منذ 3 يوم (05:39 AM)
 المشاركات : 3,266 [ + ]
 التقييم :  200
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي





 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

Rss منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Rss 2.0 منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Html منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Xml منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap 2


Loading...


 »:: تطويرالكثيري نت :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
adv helm by : llssll
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة © لـ منتدى اسلامي مفيد
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009