تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Google
الدرر الشامية
عدد مرات النقر : 4,532
عدد  مرات الظهور : 39,864,345-
عدد مرات النقر : 4,987
عدد  مرات الظهور : 39,862,811
منتدى
عدد مرات النقر : 6,619
عدد  مرات الظهور : 39,862,808
عدد مرات النقر : 6,972
عدد  مرات الظهور : 39,871,410

عدد مرات النقر : 5,712
عدد  مرات الظهور : 32,038,6784ر======1
عدد مرات النقر : 5,992
عدد  مرات الظهور : 32,038,7013ر======اول
عدد مرات النقر : 5,835
عدد  مرات الظهور : 32,038,7632

عدد مرات النقر : 5,888
عدد  مرات الظهور : 35,199,9586
عدد مرات النقر : 6,165
عدد  مرات الظهور : 35,198,7490
عدد مرات النقر : 5,734
عدد  مرات الظهور : 35,199,8859
غلا روحي
عدد مرات النقر : 5,818
عدد  مرات الظهور : 35,199,8908
عدد مرات النقر : 6,413
عدد  مرات الظهور : 39,852,9191
عدد مرات النقر : 6,164
عدد  مرات الظهور : 35,199,9117
http://useful.eb2a.com/dlil/templates/nwahy/css/images/logo.png
عدد مرات النقر : 22,675
عدد  مرات الظهور : 39,852,9200
عدد مرات النقر : 6,142
عدد  مرات الظهور : 39,852,9209
عدد مرات النقر : 6,622
عدد  مرات الظهور : 39,852,9237

عدد مرات النقر : 6,333
عدد  مرات الظهور : 39,852,9208قلبي
عدد مرات النقر : 6,540
عدد  مرات الظهور : 39,852,9246
عدد مرات النقر : 6,084
عدد  مرات الظهور : 39,852,9244

عدد مرات النقر : 7,589
عدد  مرات الظهور : 39,854,403وهج الذكرى
عدد مرات النقر : 7,245
عدد  مرات الظهور : 39,854,402اعلن
عدد مرات النقر : 6,763
عدد  مرات الظهور : 39,854,401

عدد مرات النقر : 6,259
عدد  مرات الظهور : 39,854,149
عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 2,571,0898

الإهداءات



  منتدى اسلامي مفيد > ~":: القسم الاسلامي ::"~ > روحانيات إيمانيه

روحانيات إيمانيه كَلَ مَاَيَتَعَلَقَ بَدَيَنَنَاَ اَلَأسَلَاَمَيَ اَلَحَنَيَفَ قسم الاسلامي العام ..

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قناة عالم احمد و فيصل (آخر رد :اسلام)       :: الدجال مدعي النبوة (آخر رد :اسلامي)       :: يسكن الجمال زوايا النوايا البيضاء (آخر رد :الوردة الحمراء)       :: مرحبا ً كريم كريم لاشين (آخر رد :Admin)       :: صورعمل مظلات وسواتر التخصصي لمسة ديكور رائعة تركيب مظلات سيارات و سواتر ومظلات فلل باشكال وانواع مُبتكره 0114996351 (آخر رد :اسلام)       :: لعبة subway الشهيرة لعبة ممتعة (آخر رد :اسلام)       :: خيوط أيلول ..أفضل تطريز ملابس أطفال في عمان وخارجها (آخر رد :اسلام)       :: شركة كشف تسربات المياه بالقصيم su-qema.com (آخر رد :اسلام)       :: توقف يسير ونعود إن شاء الله تعالى . (آخر رد :اسلامي)       :: تفسير الشيخ الشعراوى سورة ال عمران آية 185 ( {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ } (آخر رد :اسلامي)      

اضافة رد

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 12-05-2021   #1


اوسمتي
وسام عيد الاضحى المبارك وسام شهر رمضان المبارك وسام عيد الفطر السعيد أفضل الموضوع لقسم الإسلامي أفضل الموضوع أفضل الرد التميز الذهبي الإدارة العامة وسام الفيات وسام ذهبي 
مجموع الاوسمة: 10


امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 680
 تاريخ التسجيل :  Jan 2021
 أخر زيارة : منذ 9 ساعات (09:03 AM)
 المشاركات : 1,646 [ + ]
 التقييم :  300
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام عيد الاضحى المبارك وسام شهر رمضان المبارك وسام عيد الفطر السعيد أفضل الموضوع لقسم الإسلامي أفضل الموضوع أفضل الرد التميز الذهبي الإدارة العامة وسام الفيات وسام ذهبي 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي الأسباب التي تعين على تيسير الأمور



﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7]


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد:
فيحصل للإنسان أوقاتٌ تتعسر عليه الأمور، وتتكالب عليه الشدائد، وتكثر عليه المصائب، حتى تضيق عليه نفسه، وتضيق عليه الأرض بما رحبت؛ قال الله عز وجل: ﴿ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ ﴾ [التوبة: 118].

ويختلف الناس في كيفية التعامل مع هذه الكروب والمصائب:
فطائفة من الكفار، وقلة قليلة جدًّا من المسلمين، ممن ضعُف الإيمان في قلوبهم، يقدمون على قتل أنفسهم والانتحار؛ لأن الشيطان يُزين لهم أن في ذلك خلاصًا وراحة من تلك الكروب والمصائب، وما علموا أنهم ينتقلون من كروبهم إلى ما هو أشد منها، فقاتل نفسه متوعَّدٌ بالنار، فصار حالهم كالمستجير من الرمضاء بالنار؛ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "الموت لا تنحلُّ به المشاكل؛ بل ربما تزداد به المصائب، فكم من إنسان مات وهو مُصاب بالمشكلات والأذى، ولكنه كان مسرفًا على نفسه لم يُستعتب من ذنبه، ولم يتُبْ إلى الله عز وجل، فكان في موته إسراعٌ لعقوبته! ولو أنه بقي على الحياة، ووفقه الله تعالى للتوبة والاستغفار والصبر، وتحمل المشاق، وانتظار الفرج - لكان في ذلك خير كثير له".

وطائفة تنجو من هذه الكروب، وهي الطائفة التي ملأ الإيمان قلوب أفرادها، فغطت حلاوة الإيمان في قلوبهم مرارةَ تلك الكروب؛ قال الإمام النووي رحمه الله: "حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات، وتحمل المشاق في الدين، وإيثار ذلك على أعراض الدنيا".

وطائفة من الناس يتلاعب بهم الشيطان، فيوقعهم في دائرة الأحزان الطويلة، والهموم المستمرة، فتصيبهم الأمراض النفسية التي تتعبهم بدنيًّا ونفسيًّا، وهؤلاء زادوا كروبهم كروبًا، فالعاقل لا يعالج الداء بداء يزيده، بل يستخدم معه ما يزيله أو ما يخففه، ومما يعين العبد على تحمل تلك الكروب إيمانُهُ ويقينه الجازم أن تلك الأمور العسيرة سيعقبها يسر وتيسير من الله الكريم؛ قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7]؛ قال الإمام الطبري رحمه الله: "﴿ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾؛ يقول: من بعد شدةٍ رخاءً، ومن بعد ضيقٍ سعةً، ومن بعد فقرٍ غنًى".

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: "وقوله تعالى: ﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7] وعدٌ منه تعالى، ووعده حق لا يخلفه؛ وهذه كقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]".

وقال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله: "وقوله: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6] بشارةٌ عظيمة، أنه كلما وُجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضبٍّ، لدخل عليه اليسر فأخرجه ... وتعريف (العسر) في الآيتين يدلُّ على أنه واحد، وتنكير "اليسر" يدل على تكراره، فلن يغلب عسرٌ يُسْرَين، وفي تعريفه بالألف واللام الدال على الاستغراق والشمول دلالة على أن كل عسر وإن بلغ من الصعوبة ما بلغ، فإنه في آخره التيسير ملازم له".

وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: "هذا بشارة من الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وسلم ولسائر الأمة ... هذا الكلام خبر من الله عز وجل، وخبره جل وعلا أكمل الأخبار صدقًا، ووعده لا يخلف، فكلما تعسر عليك الأمر، فانتظر التيسير".

والمقصود بالتيسير:
التيسير الحسي، أو التيسير المعنوي؛ يقول العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "والتيسير قد يكون أمرًا ظاهرًا حسيًّا؛ مثل: أن يكون الإنسان فقيرًا فتضيق عليه الأمور، فييسر الله له الغنى، مثال آخر: إنسان مريض يتعب، يشق عليه المرض فيشفيه الله عز وجل، هذا أيضًا تيسير حسي، وهناك تيسير معنوي، وهو معونة الله الإنسان على الصبر، هذا تيسير، فإذا أعانك الله على الصبر تيسر لك العسير، وصار هذا الأمر العسير الذي لو نزل على الجبال لدكَّها، صار بما أعانك الله عليه من الصبر أمرًا يسيرًا".



إن من الأسباب التي تعين على تيسير الأمور ما يلي:


التوكل على الله عز وجل:
يقول العلامة ابن رجب رحمه الله: "ومن لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر أن الكرب إذا اشتد وعظُم وتناهى، حصل للعبد الإياسُ من كشفه من جهة المخلوقين، وتعلق قلبُه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أعظم ما تُطلب بها الحوائج، فإن الله يكفي من توكل عليه؛ كما قال: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3].



تقوى الله عز وجل:
قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 4]؛ قال الإمام البغوي رحمه الله: "أي: يسهل عليه أمر الدنيا والآخرة".

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: "أي: يسهِّل له أمره، وييسره عليه، ويجعل له فرجًا قريبًا، ومخرجًا عاجلًا".



الصبر الجميل:
قال الله جل جلاله: ﴿ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴾ [المعارج: 5]؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الصبر الجميل صبر بلا شكوى".

وقال العلامة السعدي رحمه الله: "الصبر الجميل الذي لا يصحبه تسخُّط، ولا جزع، ولا شكوى للخلق".

وقد صبر نبي الله يعقوب عليه السلام الصبر الجميل؛ قال عز وجل: ﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾ [يوسف: 83].

وكانت نتيجة هذا الصبر أن فرَّج الله كربه، وجمع بينه وبين يوسف وأخيه عليهم الصلاة والسلام، بعد سنين طويلة من الفُرقة والشتات.



وإن مما يعين المسلم على هذا الصبر أمور؛ قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "هذه ثلاثة أشياء تبعث على الصبر على البلاء:
أحدها: ملاحظة حسن الجزاء، وعلى حسب ملاحظته والوثوق به ومطالعته يخفُّ حملُ البلاء لشهود العوض.

الثاني: انتظار روح الفرج؛ يعني: راحته ونسيمه ولذته، فإن انتظاره ومطالعته وترقُّبه يخفف حمل المشقة، ولا سيما عند قوة الرجاء والقطع بالفرج.

الثالث: تهوين البلية بأمرين:
أحدهما: أن يعدَّ نِعَمَ الله عليه وأياديه عنده، فإن عجز عن عدِّها وأيس من حصرها، هان عليه ما هو فيه من البلاء، ورآه بالنسبة إلى أيادي الله ونعمه كقطرةٍ من بحر.

الثاني: أن يذكر سوالف النِّعم التي أنعم الله بها عليه، فهذا يتعلق بالماضي، وتعداد أيادي المنن يتعلق بالحال".

ومن صبر ينتظر الفرج، فهو في عبادة؛ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "الصبر مع انتظار الفرج يُعتبرُ من أعظم العبادات؛ لأنك إذا كنت تنتظر الفرج فأنت تنتظرُ الفرج من الله عز وجل، وهذه عبادة؛ وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب))، فكلما اكتربت الأمور، فإن الفرج أقرب إليك، و﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 6]".



الدعاء بتضرع وانكسار نفس:
قال العلامة ابن رجب رحمه الله: "المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعد كثرة دعائه، وتضرعه، ولم يظهر عليه أثر الإجابة يرجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنما أُتيتُ من قِبلكِ، ولو كان فيكِ خير لأُجبتُ، وهذا اللوم أحبُّ إلى الله من كثير من الطاعات، فإنه يُوجبُ انكسار العبد لمولاه واعترافه بأنه أهل لما نزل به من البلاء، وأنه ليس بأهل لإجابة الدعاء، فلذلك تُسرعُ إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريج الكرب، فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله".

وقال العلامة السعدي رحمه الله: "الله تعالى قدَّر من ألطافه وعوائده الجميلة أن الفرج مع الكرب، وأن مع اليُسر مع العسر، وأن الضرورة لا تدوم، فإن حصل مع ذلك قوة التجاء وشدة طمعٍ بفضل الله، ورجاء وتضرع كثيرٍ ودعاء، فتح الله عليهم من خزائن جوده ما لا يخطر بالبال".



كثرة ذكر الله عز وجل:
قال العلامة ابن القيم رحمه في فوائد ذكر الله: "الرابعة والخمسون: أن ذكر الله يُسهل الصعب ويُيسر العسير، ويُخفف المشاق، فما ذكر الله عز وجل على صعبٍ إلا هان، وعلى عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفَّت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت، فذكر الله تعالى هو الفرج ... بعد الغم والهم".

وليقرأ المسلم سورة يوسف بتمعُّن، فسوف يجد أن الأمور لا تبقى على حال؛ قال العلامة السعدي رحمه الله: "إن هذه القصة من أحسن القصص وأوضحها، وأبينها، لما فيها من أنواع التنقلات، من حال إلى حال، ومن محنة إلى محنة، ومن محنة إلى منحة ومنةٍ، ومن ذل إلى عز، ومن رقٍّ إلى ملك، ومن فرقة وشتات إلى اجتماع وائتلاف، ومن حزن إلى سرور، ومن جدب إلى رخاء، ومن ضيق إلى سعة".



وأخيرًا ليكن الإنسان متفائلًا، فشدة الظلام تعني قرب بزوغ الفجر، والأمور إذا اشتدت، فهذا يعني أن الفرج بفضل الله قريب، فالنصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، واليسر مع العسر؛ قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "ليعلم أن هذه المصائب من الأمراض وغيرها لن تدوم؛ فإن دوام الحال من المحال، بل ستزول إن عاجلًا أو آجلًا، لكن كل ما امتدَّت ازداد الأجر والثواب، وينبغي في هذه الحال أن نتذكَّر قول الله تبارك وتعالى: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]، وأن يتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسرِ يسرًا)).



وقال رحمه الله: "الإنسان كلما مضى عليه ساعة، رأى أنه أقرب إلى الفرج وزوال هذه المصائب؛ فيكون في ذلك منشطًا نفسه، حتى ينسى ما حلَّ به، ولا شك أن الإنسان الذي ينسى ما حلَّ به أو يتناساه، لا يُحسُّ به؛ فإن هذا أمر مشاهَدٌ، إذا غفل الإنسان عمَّا في نفسه من مرض أو جرح أو غيره، يجد نفسه نشيطًا وينسى، ولا يحسُّ الألم، بخلاف ما إذا ركز شعوره على هذا المرض أو على هذا الألم، فإنه سوف يزداد".


فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ




شبكة الالوكة


كلمات البحث

منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات




 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2021   #2
http://www.bntpal.com/up/uploads/bntpal.com_164138616115991.gifhttp://www.bntpal.com/up/uploads/bntpal.com_164138616115991.gif


اوسمتي
مراقب عام مميز أفضل الموضوع أفضل الرد وسام الفيات وسام التميز الفضي وسام ذهبي 
مجموع الاوسمة: 6


اسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 العمر : 52
 أخر زيارة : 08-19-2019 (04:14 PM)
 المشاركات : 13,575 [ + ]
 التقييم :  500
 الدولهـ
Azerbaijan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير
شكراً جزيلاً لموضوعك يا امانى يسرى محمد...


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2021   #3


حاتم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 346
 تاريخ التسجيل :  Jan 2020
 أخر زيارة : 01-05-2020 (07:02 AM)
 المشاركات : 406 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Qatar
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حقاً تستحق التقدير على هذا المجهود الرائع والكبير
موضوع جميل جداً استمتعت به
ننتظر منك المزيد من الابداع
اتمنى لك السعاده والتوفيق..


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2021   #4


اوسمتي
وسام ذهبي صاحب الموقع النشاط وسام عيد الاضحى المبارك وسام شهر رمضان المبارك وسام عيد الفطر السعيد الشكر والتقدير  أصحاب اعلانات ملتزمين أفضل الموضوع للاعلانات أفضل الموضوع لقسم الإسلامي أفضل الموضوع 
مجموع الاوسمة: 16


اول غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 أخر زيارة : منذ 17 ساعات (12:45 AM)
 المشاركات : 7,477 [ + ]
 التقييم :  600
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير


 

رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

Rss منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Rss 2.0 منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Html منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Xml منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap 2


الساعة الآن 06:31 PM