تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Google

عدد مرات النقر : 2,957
عدد  مرات الظهور : 33,463,109-
عدد مرات النقر : 2,600
عدد  مرات الظهور : 33,454,510

عدد مرات النقر : 1,745
عدد  مرات الظهور : 25,630,3774http://vvhlam.com/vb
عدد مرات النقر : 2,920
عدد  مرات الظهور : 33,446,102الدرر الشامية
عدد مرات النقر : 2,156
عدد  مرات الظهور : 33,456,044
وهج الذكرى
عدد مرات النقر : 3,058
عدد  مرات الظهور : 33,446,101
عدد مرات النقر : 1,940
عدد  مرات الظهور : 28,791,6576
عدد مرات النقر : 2,146
عدد  مرات الظهور : 33,444,6234

عدد مرات النقر : 2,197
عدد  مرات الظهور : 28,790,4480
عدد مرات النقر : 2,635
عدد  مرات الظهور : 33,444,6227
عدد مرات النقر : 2,296
عدد  مرات الظهور : 33,444,6198

عدد مرات النقر : 2,206
عدد  مرات الظهور : 33,444,6199
عدد مرات النقر : 2,480
عدد  مرات الظهور : 33,444,6181http://useful.eb2a.com/dlil/templates/nwahy/css/images/logo.png
عدد مرات النقر : 15,821
عدد  مرات الظهور : 33,444,6190

عدد مرات النقر : 2,306
عدد  مرات الظهور : 33,445,848
عدد مرات النقر : 2,211
عدد  مرات الظهور : 28,791,6107ر======1
عدد مرات النقر : 1,898
عدد  مرات الظهور : 25,630,4003
غلا روحي
عدد مرات النقر : 1,869
عدد  مرات الظهور : 28,791,5898ر======اول
عدد مرات النقر : 1,883
عدد  مرات الظهور : 25,630,4622منتدى
عدد مرات النقر : 2,674
عدد  مرات الظهور : 33,454,507
عدد مرات النقر : 1,803
عدد  مرات الظهور : 28,791,5849اعلن
عدد مرات النقر : 2,714
عدد  مرات الظهور : 33,446,100قلبي
عدد مرات النقر : 2,595
عدد  مرات الظهور : 33,444,6236

الإهداءات




۩{ علوم منوعة من آلقرآن آلكريم }۩ قَسَمَ يَهَتَمَ بَاَلَقَرَآنَ وًّاَلَتَفَسَيَرَ وًّاَلَقَرَاَءاَتَ ..

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اجمل الصور الحديثة والمنوعة (آخر رد :اول)       :: دعاء الشفاء من المرض مكتوب (آخر رد :اول)       :: كاميرا مراقبة داخلية vr بزاوية رؤية 360 درجة من سوق ستار (آخر رد :اول)       :: أصحاب المشاكل الزوار : ممنوع منعا باتا كتابة أي شيء يخص علاقات الجنسية مهما كانت الأسباب (آخر رد :اول)       :: الله يسعدك ويفرح قلبك (آخر رد :عاشقة الهدوء)       :: اجمل الصور المميزة (آخر رد :اول)       :: حيوان غريب (آخر رد :اول)       :: شقائق النعمان (آخر رد :اول)       :: معنى اسم سارة في الإسلام (آخر رد :عبير)       :: هل المصر على المعصية كافر (آخر رد :اول)      

اضافة رد

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم منذ أسبوع واحد   #1


امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 680
 تاريخ التسجيل :  Jan 2021
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (07:45 PM)
 المشاركات : 1,452 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي تدبر سورة الحشر



﴿ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٢﴾ ] أي: تفكروا في عاقبة من خالف أمر الله، وخالف رسوله، وكذَّب كتابه؛ كيف يحل به من بأسه المخزي له في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من العذاب الأليم. ابن كثير: 4/331.





﴿ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٢﴾ ] فأعجبوا بها وغرتهم، وحسبوا أنهم لا يُنالون بها، ولا يقدر عليها أحد .... واطمأنت نفوسهم إليها، ومن وثق بغير الله فهو مخذول، ومن ركن إلى غير الله فهو عليه وبال. السعدي: 849.





﴿ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٢﴾ ] لا تعتمدوا على غير الله كما اعتمد هؤلاء على المنافقين؛ فإن من اعتمد على مخلوق أسلمه ذلك إلى صغاره ومذلته. البقاعي: 19/411.






﴿ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٩﴾ ] فإنه إذا وُقِي العبد شُحَّ نفسه سمحت نفسه بأوامر الله ورسوله، ففعلها طائعاً منقاداً، منشرحاً بها صدره، وسمحت نفسه بتركه ما نهى الله عنه وإن كان محبوباً للنفس تدعو إليه وتطلع إليه، وسمحت نفسه ببذل الأموال في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وبذلك يحصل الفلاح والفوز. السعدي: 851.




﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٩﴾ ] هذا المقام أعلى من حال الذين وصف الله بقوله تعالى: (ويطعمون الطعام على حبه) [الإنسان: 8] ، (وآتى المال على حبه) [البقرة: 177؛ فإن هؤلاء تصدقوا وهم يحبون ما تصدقوا به، وقد لا يكون لهم حاجة إليه ولا ضرورة به، وهؤلاء آثروا على أنفسهم مع خصاصتهم إلى ما أنفقوه. ابن كثير: 4/338.





﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٩﴾ ] وهذا إنما هو في فضول الدنيا، لا الأوقات المصروفة في الطاعات؛ فإن الفلاح كل الفلاح في الشح بها؛ فمن لم يكن شحيحاً بوقته تركه الناس على الأرض عياناً مفلساً، فالشح بالوقت هو عمارة القلب وحفظ رأس ماله. ومما يدل على هذا: أنه سبحانه أمر بالمسابقة في أعمال البر، والتنافس فيها، والمبادرة إليها، وهذا ضد الإيثار بها. ابن القيم: 3/146.





﴿ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا۟ وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٩﴾ ] فأخبر عنهم بأنهم يبذلون ما عندهم من الخير مع الحاجة، وأنهم لا يكرهون ما أنعم به على إخوانهم. وضد الأول البخل، وضد الثاني الحسد. ولهذا كان البخل والحسد من نوع واحد؛ فإن الحاسد يكره عطاء غيره، والباخل لا يحب عطاء نفسه. ابن تيمية: 6/272.





﴿ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا۟ ۚ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٧﴾ ] والقصد من هذا التذييل إزالة ما في نفوس بعض الجيش من حزازة حرمانهم مما أفاء الله على رسوله ﷺ من أرض النضير. ابن عاشور: 28/86.








﴿ كَىْ لَا يَكُونَ دُولَةًۢ بَيْنَ ٱلْأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ ۚ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٧﴾ ] لكيلا يكون الفيء دولة ... بين الرؤساء والأقوياء فيغلبوا عليه الفقراء والضعفاء؛ وذلك أن أهل الجاهلية كانوا إذا اغتنموا غنيمة أخذ الرئيس ربعها لنفسه؛ وهو المرباع ... فجعله الله لرسوله ﷺ يقسمه فيما أمر به. البغوي: 4/357.








﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ ۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٤﴾ ] (ومن يشاقَّ الله فإن الله شديد العقاب) اقتصر ها هنا على مشاقة الله لأن مشاقته مشاقة لرسوله. الشوكاني: 5/196.





﴿ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٤﴾ ] وفي الآية تربية للمسلمين ليحذروا من التخالف والتدابر، ويعلموا أن الأمة لا تكون ذات بأس على أعدائها إلا إذا كانت متفقة الضمائر. ابن عاشور: 28/106.





﴿ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٤﴾ ] لا دين لهم يجمعهم لعلمهم أنهم على الباطل؛ فهم أسرى الأهوية، والأهوية في غاية الاختلاف، فالعقل مدار الاجتماع كما أن الهوى مدار الاختلاف. البقاعي: 19/453.





﴿ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٤﴾ ] قال القشيري: اجتماع النفوس مع تنافر القلوب واختلافها أصل كل فساد، وموجب كل تخاذل، ومقتض لتجاسر العدو، واتفاق القلوب والاشتراك في الهمة والتساوي في القصد يوجب كل ظفر وكل سعادة. البقاعي: 19/452.







﴿ لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٣﴾ ] وجه وصف الرهبة بأنها في صدورهم: الإشارة إلى أنها رهبة جدُّ خفية، أي: أنهم يتظاهرون بالاستعداد لحرب المسلمين، ويتطاولون بالشجاعة؛ ليرهبهم المسلمون، وما هم بتلك المثابة، فأطلع اللهُ رسوله ﷺ على دخيلتهم. ابن عاشور: 28/103.





﴿ لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٣﴾ ] وإنما الفقه كل الفقه: أن يكون خوف الخالق ورجاؤه ومحبته مقدمة على غيرها، وغيرها تبعاً لها. السعدي: 852.





﴿ وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٠﴾ ] وهذا من فضائل الإيمان: أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض، ويدعو بعضهم لبعض؛ بسبب المشاركة في الإيمان المقتضي لعقد الأخوة بين المؤمنين، التي من فروعها أن يدعو بعضهم لبعض. السعدي: 852.





﴿ وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَا تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٠﴾ ] قيل: يعني من جاء بعد الصحابة؛ وهم التابعون ومن تبعهم إلى يوم القيامة، وعلى هذا حملها مالك فقال: إن من قال في أحد الصحابة قول سوء فلا حظ له في الغنيمة والفيء؛ لأن الله وصف الذين جاؤوا بعد الصحابة بأنهم: (يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان)، فمن قال ضدّ ذلك فقد خرج عن الذين وصفهم الله. ابن جزي: 2/430.





﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٢٣﴾ ] وذِكرُ وصف (المؤمن) عقب الأوصاف التي قبله إتمامٌ للاحتراس من توهّم وصفه تعالى بـ(الملك) أنه كالملوك المعروفين بالنقائص. فأفيد أولاً نزاهة ذاته بوصف (القدوس)، ونزاهة تصرفاته المغيَّبة عن الغدر والكَيد بوصف (المؤمن)، ونزاهةُ تصرفاته الظاهرةِ عن الجور والظلم بوصف (السلام) . ابن ابن عاشور: 28/121.





﴿ هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٢٢﴾ ] ثم أعقبه بالدليل على إفراده تعالى بالألوهية بما لا يشاركه غيره فيه بقوله تعالى: (عالم الغيب والشهادة)، وهذا الدليل نص عليه على أنه دليل لوحدانية الله تعالى في مواضع أخرى. الشنقيطي: 8/68.





﴿ لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُۥ خَٰشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۚ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿٢١﴾ ] حث على تأمل مواعظ القرآن، وبين أنه لا عذر في ترك التدبر؛ فإنه لو خوطب بهذا القرآن الجبال مع تركيب العقل فيها لانقادت لمواعظه، ولرأيتها على صلابتها ورزانتها خاشعة متصدعة -أي متشققة- من خشية الله. القرطبي: 20/388.





﴿ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٩﴾ ] (فأنساهم أنفسهم) كأن السامع سأل: ماذا كان أثر إنساء الله إياهم أنفسهم؟ فأجيب بأنهم بلغوا بسبب ذلك منتهى الفسق في الأعمال السيئة حتى حقّ عليهم أن يقال: إنه لا فسق بعد فسقهم. ابن عاشور: 28/114.





﴿ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٩﴾ ] وأما إنساؤه نفسَه، فهو إنساؤه لحظوظها العالية، وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها، وما تكمل به؛ ينسيه ذلك جميعه فلا يخطره بباله، ولا يجعله على ذكره، ولا يصرف إليه همته فيرغب فيه؛ فإنه لا يمر بباله حتى يقصده ويؤثره, وأيضاًً فينسيه عيوب نفسه ونقصها وآفاتها فلا يخطر بباله إزالتها. ابن القيم: 3/147.





﴿ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٩﴾ ] وأما إنساؤه نفسَه، فهو إنساؤه لحظوظها العالية، وأسباب سعادتها وفلاحها وصلاحها، وما تكمل به؛ ينسيه ذلك جميعه فلا يخطره بباله، ولا يجعله على ذكره، ولا يصرف إليه همته فيرغب فيه؛ فإنه لا يمر بباله حتى يقصده ويؤثره, وأيضاًً فينسيه عيوب نفسه ونقصها وآفاتها فلا يخطر بباله إزالتها. ابن القيم: 3/147.





﴿ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٨﴾ ] هذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها؛ فإن رأى زللاً تداركه بالإقلاع عنه والتوبة النصوح والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصراً في أمر من أوامر الله بذل جهده واستعان بربه في تكميله وتتميمه وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه وإحسانه وبين تقصيره؛ فإن ذلك يوجب له الحياء بلا محالة. السعدي: 853.





﴿ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ ﴾ [ سورة الحشر آية:﴿١٨﴾ ] مجيء (قدَّمت) بصيغة الماضي حث على الإسراع في العمل وعدم التأخير؛ لأنه لم يملك إلا ما قدم في الماضي، والمستقبل ليس بيده، ولا يدري ما يكون فيه: (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا) [لقمان: 34]. الشنقيطي: 8/54.






الموضوع الأصلي: تدبر سورة الحشر || الكاتب: امانى يسرى محمد || المصدر: منتدى اسلامي مفيد

كلمات البحث

منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات




 
التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; منذ أسبوع واحد الساعة 07:15 PM

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #2


جميل"احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 368
 تاريخ التسجيل :  Jan 2020
 أخر زيارة : 01-05-2020 (08:32 PM)
 المشاركات : 339 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Canada
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حقاً تستحق التقدير على هذا المجهود الرائع والكبير
موضوع جميل جداً استمتعت به
ننتظر منك المزيد من الابداع
اتمنى لك السعاده والتوفيق..


 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #3


اسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 العمر : 52
 أخر زيارة : 08-19-2019 (01:14 PM)
 المشاركات : 11,889 [ + ]
 التقييم :  150
 الدولهـ
Azerbaijan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير
شكراً جزيلاً لموضوعك يا امانى يسرى محمد...


 

رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

Rss منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Rss 2.0 منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Html منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Xml منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap 2


الساعة الآن 12:02 PM