تذكرنــي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Google
الدرر الشامية
عدد مرات النقر : 4,768
عدد  مرات الظهور : 50,903,888-
عدد مرات النقر : 5,188
عدد  مرات الظهور : 50,902,354
منتدى
عدد مرات النقر : 11,641
عدد  مرات الظهور : 50,902,351
عدد مرات النقر : 10,815
عدد  مرات الظهور : 43,078,2214
ر======1
عدد مرات النقر : 11,712
عدد  مرات الظهور : 43,078,2443ر======اول
عدد مرات النقر : 10,937
عدد  مرات الظهور : 43,078,3062
عدد مرات النقر : 11,105
عدد  مرات الظهور : 46,239,5016

عدد مرات النقر : 11,384
عدد  مرات الظهور : 46,238,2920غلا روحي
عدد مرات النقر : 11,041
عدد  مرات الظهور : 46,239,4338
عدد مرات النقر : 11,618
عدد  مرات الظهور : 50,892,4621

عدد مرات النقر : 11,413
عدد  مرات الظهور : 46,239,4547http://useful.eb2a.com/dlil/templates/nwahy/css/images/logo.png
عدد مرات النقر : 44,700
عدد  مرات الظهور : 50,892,4630
عدد مرات النقر : 11,343
عدد  مرات الظهور : 50,892,463

عدد مرات النقر : 11,866
عدد  مرات الظهور : 50,892,466
عدد مرات النقر : 11,589
عدد  مرات الظهور : 50,892,463قلبي
عدد مرات النقر : 11,763
عدد  مرات الظهور : 50,892,467

عدد مرات النقر : 11,281
عدد  مرات الظهور : 50,892,467
عدد مرات النقر : 13,322
عدد  مرات الظهور : 50,893,946
عدد مرات النقر : 12,504
عدد  مرات الظهور : 50,893,945
اعلن
عدد مرات النقر : 12,003
عدد  مرات الظهور : 50,893,944
عدد مرات النقر : 11,477
عدد  مرات الظهور : 50,893,692
عدد مرات النقر : 3,955
عدد  مرات الظهور : 13,610,6328


  منتدى اسلامي مفيد > ~":: القسم الاسلامي ::"~ > علوم منوعة من آلقرآن آلكريم وإلاعجاز العلمي في القرآن الكريم

علوم منوعة من آلقرآن آلكريم وإلاعجاز العلمي في القرآن الكريم قَسَمَ يَهَتَمَ بَاَلَقَرَآنَ وًّاَلَتَفَسَيَرَ وًّاَلَقَرَاَءاَتَ وإعجاز العلمي في القرآن الكريم ..

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ما الفرق بين اليهود و المسلمين (آخر رد :الوردة الحمراء)       :: ما هي أكبر ديانة في العالم (آخر رد :الوردة الحمراء)       :: الرد على شبهة تأليف القرآن (آخر رد :الوردة الحمراء)       :: هل المسيح يعبدون الله أم عيسى عليه السلام (آخر رد :اسلام)       :: هل يعبد المسيحيّون الصليب (آخر رد :اسلام)       :: تفسير الشعراوى( سورة النساء) الآيتين131-132{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (آخر رد :الوردة الحمراء)       :: شبهة أن القرآن الكريم من اختراع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (آخر رد :اسلام)       :: [مبحث السحر] كتاب الفقه على المذاهب الأربعة (آخر رد :اسلام)       :: قلوب الناس ليست الجنة (آخر رد :الوردة الحمراء)       :: من الفوائد التي اشتملت عليه قصة يوسف (من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان -للسعدي) (آخر رد :اسلام)      

اضافة رد

 
أدوات الموضوع

قديم منذ أسبوع واحد   #1


اوسمتي
وسام النشاط والتفاعل وسام شهر رمضان المبارك وسام عيد الفطر السعيد أفضل الموضوع لقسم الإسلامي أفضل الموضوع أفضل الرد التميز الذهبي الإدارة العامة وسام الفيات وسام ذهبي 
مجموع الاوسمة: 10


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 680
 تاريخ التسجيل :  Jan 2021
 أخر زيارة : منذ 23 ساعات (03:55 AM)
 المشاركات : 2,154 [ + ]
 التقييم :  300
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 اوسمتي
وسام النشاط والتفاعل وسام شهر رمضان المبارك وسام عيد الفطر السعيد أفضل الموضوع لقسم الإسلامي أفضل الموضوع أفضل الرد التميز الذهبي الإدارة العامة وسام الفيات وسام ذهبي 
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي تفسير سورة هود تفسير السعدي{50-68) (من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان






{50 - 60} {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} .إلى آخر القصة

أي: {وَ} أرسلنا {إِلَى عَادٍ} وهم القبيلة المعروفة في الأحقاف، من أرض اليمن، {أَخَاهُمْ} في النسب {هُودًا} ليتمكنوا من الأخذ عنه والعلم بصدقه.فـ {قَالَ} لهم {يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلا مُفْتَرُونَ} أي: أمرهم بعبادة الله وحده، ونهاهم عما هم عليه، من عبادة غير الله، وأخبرهم أنهم قد افتروا على الله الكذب في عبادتهم لغيره، وتجويزهم لذلك، ووضح لهم وجوب عبادة الله، وفساد عبادة ما سواه.ثم ذكر عدم المانع لهم من الانقياد فقال {يَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} أي: غرامة من أموالكم، على ما دعوتكم إليه، فتقولوا: هذا يريد أن يأخذ أموالنا، وإنما أدعوكم وأعلمكم مجانا.{إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلا تَعْقِلُونَ} ما أدعوكم إليه، وأنه موجب لقبوله، منتف المانع عن رده.{وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} عما مضى منكم {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} فيما تستقبلونه، بالتوبة النصوح، والإنابة إلى الله تعالى.فإنكم إذا فعلتم ذلك {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} بكثرة الأمطار التي تخصب بها الأرض، ويكثر خيرها.{وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} فإنهم كانوا من أقوى الناس، ولهذا قالوا: {من أشد منا قوة} ؟ ، فوعدهم أنهم إن آمنوا، زادهم قوة إلى قوتهم.{وَلا تَتَوَلَّوْا} عنه، أي: عن ربكم {مُجْرِمِينَ} أي: مستكبرين عن عبادته، متجرئين على محارمه.فـ {قَالُوا} رادين لقوله: {يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ} إن كان قصدهم بالبينة البينة التي يقترحونها، فهذه غير لازمة للحق، بل اللازم أن يأتي النبي بآية تدل على صحة ما جاء به، وإن كان قصدهم أنه لم يأتهم ببينة، تشهد لما قاله بالصحة، فقد كذبوا في ذلك، فإنه ما جاء نبي لقومه، إلا وبعث الله على يديه، من الآيات ما يؤمن على مثله البشر.ولو لم يكن له آية، إلا دعوته إياهم لإخلاص الدين لله، وحده لا شريك له، والأمر بكل عمل صالح، وخلق جميل، والنهي عن كل خلق ذميم من الشرك بالله، والفواحش، والظلم، وأنواع المنكرات، مع ما هو مشتمل عليه هود، عليه السلام، من الصفات، التي لا تكون إلا لخيار الخلق وأصدقهم، لكفى بها آيات وأدلة، على صدقه.بل أهل العقول، وأولو الألباب، يرون أن هذه الآية، أكبر من مجرد الخوارق، التي يراها بعض الناس، هي المعجزات فقط. ومن آياته، وبيناته الدالة على صدقه، أنه شخص واحد، ليس له أنصار ولا أعوان، وهو يصرخ في قومه، ويناديهم، ويعجزهم، ويقول لهم: {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ}{إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ} وهم الأعداء الذين لهم السطوة والغلبة، ويريدون إطفاء ما معه من النور، بأي طريق كان، وهو غير مكترث منهم، ولا مبال بهم، وهم عاجزون لا يقدرون أن ينالوه بشيء من السوء، إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون.وقولهم: {وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ} -[384]- أي: لا نترك عبادة آلهتنا لمجرد قولك، الذي ما أقمت عليه بينة بزعمهم، {وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} وهذا تأييس منهم لنبيهم، هود عليه السلام، في إيمانهم، وأنهم لا يزالون في كفرهم يعمهون.



{إِنْ نَقُولُ} فيك {إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} أي: أصابتك بخبال وجنون، فصرت تهذي بما لا يعقل. فسبحان من طبع على قلوب الظالمين، كيف جعلوا أصدق الخلق الذي جاء بأحق الحق، بهذه المرتبة، التي يستحي العاقل من حكايتها عنهم لولا أن الله حكاها عنهم.ولهذا بين هود، عليه الصلاة والسلام، أنه واثق غاية الوثوق، أنه لا يصيبه منهم، ولا من آلهتهم أذى، فقال: {إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا} أي اطلبوا لي الضرر كلكم بكل طريق تتمكنون بها مني {ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ} أي لا تمهلوني{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ} أي اعتمدت في أمري كله على الله {رَبِّي وَرَبِّكُمْ} أي هو خالق الجميع ومدبرنا وإياكم وهو الذي ربانا{مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا} فلا تتحرك ولا تسكن إلا بإذنه فلو اجتمعتم جميعا على الإيقاع بي والله لم يسلطكم علي لم تقدروا على ذلك فإن سلطكم فلحكمة أرادهافـ {إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} أي على عدل وقسط وحكمة وحمد في قضائه وقدره في شرعه وأمره وفي جزائه وثوابه وعقابه لا تخرج أفعاله عن الصراط المستقيم التي يحمد ويثنى عليه بها{فَإِنْ تَوَلَّوْا} عما دعوتكم إليه {فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ} فلم يبق عليَّ تبعة من شأنكم{وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ} يقومون بعبادته ولا يشركون به شيئا {وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا} فإن ضرركم إنما يعود عليكم فالله لا تضره معصية العاصين ولا تنفعه طاعة المطيعين {من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها} {إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ}{وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا} أي عذابنا بإرسال الريح العقيم التي {مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ}{نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} أي عظيم شديد أحله الله بعاد فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم{وَتِلْكَ عَادٌ} الذين أوقع الله بهم ما أوقع بظلم منهم لأنهم {جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ} ولهذا قالوا لهود {ما جئتنا ببينة} فتبين بهذا أنهم متيقنون لدعوته وإنما عاندوا وجحدوا {وَعَصَوْا رُسُلَهُ} لأن من عصى رسولا فقد عصى جميع المرسلين لأن دعوتهم واحدة{وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ} أي متسلط على عباد الله بالجبروت {عنيد} أي معاند لآيات الله فعصوا كل ناصح ومشفق عليهم واتبعوا كل غاش لهم يريد إهلاكهم لا جرم أهلكهم الله{وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} فكل وقت وجيل إلا ولأنبائهم القبيحة وأخبارهم الشنيعة ذكر يذكرون به وذم يلحقهم {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} لهم أيضا لعنة {أَلا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ} أي جحدوا من خلقهم ورزقهم ورباهم {أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ} أي أبعدهم الله عن كل خير وقربهم من كل شر






وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ( 61 - 68 ) إلى آخر قصتهم .



61(وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ)
، أي: ( و ) أرسلنا ( إِلَى ثَمُودَ ) وهم: عاد الثانية، المعروفون، الذين يسكنون الحجر، ووادي القرى، ( أَخَاهُمْ ) في النسب ( صَالِحًا ) عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، فـ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ أي: وحدوه، وأخلصوا له الدين مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ لا من أهل السماء، ولا من أهل الأرض.
هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ أي: خلقكم فيها وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا أي: استخلفكم فيها، وأنعم عليكم بالنعم الظاهرة والباطنة، ومكنكم في الأرض، تبنون، وتغرسون، وتزرعون، وتحرثون ما شئتم، وتنتفعون بمنافعها، وتستغلون مصالحها، فكما أنه لا شريك له في جميع ذلك، فلا تشركوا به في عبادته.
فَاسْتَغْفِرُوهُ مما صدر منكم، من الكفر، والشرك، والمعاصي, وأقلعوا عنها، ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ أي: ارجعوا إليه بالتوبة النصوح، والإنابة، إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ أي: قريب ممن دعاه دعاء مسألة، أو دعاء عبادة، يجيبه بإعطائه سؤله، وقبول عبادته، وإثابته عليها، أجل الثواب، واعلم أن قربه تعالى نوعان: عام، وخاص، فالقرب العام: قربه بعلمه، من جميع الخلق، وهو المذكور في قوله تعالى: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ والقرب الخاص: قربه من عابديه، وسائليه، ومحبيه، وهو المذكور في قوله تعالى وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ .
وفي هذه الآية، وفي قوله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ وهذا النوع، قرب يقتضي إلطافه تعالى، وإجابته لدعواتهم، وتحقيقه لمراداتهم، ولهذا يقرن، باسمه « القريب » اسمه « المجيب »


فلما أمرهم نبيهم صالح عليه السلام، ورغبهم في الإخلاص لله وحده, ردوا عليه دعوته، وقابلوه أشنع المقابلة.
قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أي: قد كنا نرجوك ونؤمل فيك العقل والنفع، وهذا شهادة منهم، لنبيهم صالح، أنه ما زال معروفا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، وأنه من خيار قومه.
ولكنه، لما جاءهم بهذا الأمر، الذي لا يوافق أهواءهم الفاسدة, قالوا هذه المقالة، التي مضمونها، أنك [ قد ] كنت كاملا والآن أخلفت ظننا فيك، وصرت بحالة لا يرجى منك خير.
وذنبه، ما قالوه عنه، وهو قولهم: أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وبزعمهم أن هذا من أعظم القدح في صالح، كيف قدح في عقولهم، وعقول آبائهم الضالين، وكيف ينهاهم عن عبادة، من لا ينفع ولا يضر، ولا يغني شيئا من الأحجار، والأشجار ونحوها.
وأمرهم بإخلاص الدين لله ربهم، الذي لم تزل نعمه عليهم تترى, وإحسانه عليهم دائما ينزل، الذي ما بهم من نعمة، إلا منه، ولا يدفع عنهم السيئات إلا هو.


وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ أي: ما زلنا شاكين فيما دعوتنا إليه، شكا مؤثرا في قلوبنا الريب، وبزعمهم أنهم لو علموا صحة ما دعاهم إليه، لاتبعوه، وهم كذبة في ذلك، ولهذا بين كذبهم في قوله:

 قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي أي: برهان ويقين مني وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً أي: منَّ علي برسالته ووحيه، أي: أفأتابعكم على ما أنتم عليه، وما تدعونني إليه؟.


فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ أي: غير خسار وتباب، وضرر.


وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً لها شرب من البئر يوما، ثم يشربون كلهم من ضرعها، ولهم شرب يوم معلوم.


فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ أي: ليس عليكم من مؤنتها وعلفها شيء، وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ أي: بعقر فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ * فَعَقَرُوهَا فَقَالَ لهم صالح تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ بل لا بد من وقوعه


فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا بوقوع العذاب نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أي نجيناهم من العذاب والخزي والفضيحة
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ومن قوته وعزته أن أهلك الأمم الطاغية ونجى الرسل وأتباعهم


وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ العظيمة فقطعت قلوبهم فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ أي خامدين لا حراك لهم
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أي كأنهم لما جاءهم العذاب ما تمتعوا في ديارهم ولا أنسوا بها ولا تنعموا بها يوما من الدهر قد فارقهم النعيم وتناولهم العذاب السرمدي الذي ينقطع الذي كأنه لم يزل


أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أي جحدوه بعد أن جاءتهم الآية المبصرة أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ فما أشقاهم وأذلهم نستجير بالله من عذاب الدنيا وخزيها



المصدر
المكتبة الشاملة الحديثة
تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن

الرابط



كلمات البحث

منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات




 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #2


الصورة الرمزية عسولة
عسولة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 360
 تاريخ التسجيل :  Jan 2020
 أخر زيارة : 01-05-2020 (03:04 PM)
 المشاركات : 331 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



حقاً تستحق التقدير على هذا المجهود الرائع والكبير
موضوع جميل جداً استمتعت به
ننتظر منك المزيد من الابداع
اتمنى لك السعاده والتوفيق..


 

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #3
http://www.bntpal.com/up/uploads/bntpal.com_164138616115991.gifhttp://www.bntpal.com/up/uploads/bntpal.com_164138616115991.gif


اوسمتي
وسام التألق وسام التعاون مراقب عام مميز أفضل الموضوع أفضل الرد وسام الفيات وسام التميز الفضي وسام ذهبي 
مجموع الاوسمة: 8


الصورة الرمزية اسلام
اسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Aug 2019
 العمر : 53
 أخر زيارة : 08-19-2019 (04:14 PM)
 المشاركات : 15,005 [ + ]
 التقييم :  500
 الدولهـ
Azerbaijan
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير
شكراً جزيلاً لموضوعك يا امانى يسرى محمد...


 

رد مع اقتباس

اضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة يونس تفسير السعدي{ 1- 30} (من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان امانى يسرى محمد علوم منوعة من آلقرآن آلكريم وإلاعجاز العلمي في القرآن الكريم 2 منذ 2 أسابيع 01:00 AM
تفسير سورة التوبة تفسير السعدي{61- 80 } (من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان امانى يسرى محمد علوم منوعة من آلقرآن آلكريم وإلاعجاز العلمي في القرآن الكريم 1 منذ 2 أسابيع 06:10 AM
تفسير سورة المائدة (41-70 ) تفسير السعدي(من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان امانى يسرى محمد علوم منوعة من آلقرآن آلكريم وإلاعجاز العلمي في القرآن الكريم 1 06-30-2022 06:19 AM
تفسير سورة المائدة (11-40 ) تفسير السعدي(من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان امانى يسرى محمد علوم منوعة من آلقرآن آلكريم وإلاعجاز العلمي في القرآن الكريم 2 06-29-2022 01:08 PM
تفسير سورة المائدة (1-10 ) تفسير السعدي(من كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان امانى يسرى محمد علوم منوعة من آلقرآن آلكريم وإلاعجاز العلمي في القرآن الكريم 1 06-29-2022 07:29 AM

Rss منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Rss 2.0 منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Html منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Xml منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات Sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap منتدى، اسلامي ، مفيد، موقع ، منتديات sitemap 2


الساعة الآن 03:00 AM